مقالات رأي
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
مركز واعظ
مركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ

اعلانات


تصويت
كيف ترى شكل الموقع؟


تصويت نتيجة

اعلانات



مقالات
الكاتب: وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
لك العتبى حتى ترضى

لك العتبى حتى ترضى

ربنا

أعطيتَنَا فوقَ ما كُنا نُؤملْ

وأكثرَ مِما كُنا نَتوقعْ

 وأفضلَ ممَا كُنا نَسألْ

...
 سَترتَ عُيوبَنا

أظهرتَ محاسِننَا

إلى دِينكَ هَديتَنَا

أصلحتَ حَالنَا

أطعمتنا ... وكسوتنا ... وآويتنَا

ووهبتَ لنَا مَالاً وولدًا

وعَملًا ورِزقًا ... وذكرًا طَيبًا حَسنًا

...

حَفظتَ أعراضَنَا .... وصُنتَ مَحارِمَنا .... وربّيتَ صَغيرَنا .... وسلمّتَ كَبيرَنَا

ومِن كلِّ مَا سَألناكَ أعْطيتَنا

وفَوقَ كلِّ هَذا وأفضلَ منهُ إلى لإسلامِ هَديتنَا وبِفضلِكَ علّمتَنا وفهمتّنَا ووَفقتَنَا

....

ربنا

نحنُ العبيدُ الفقراءُ إليكَ وأنتَ الغنيُ عنَّا

ومَعَ كلِ مَا بهِ أكرمتَنَا

إلا أنّنَا كُنا بئسَ العبيدُ وبئسَ الآخِذْ

مَا شكرناكَ حَقَّ شُكرِكْ

ولا ذكرناك حق ذكركْ

ولا قَدرناك حق قدركْ

ولا عَبدناك حق عبادتكْ

..

أعْطيتنا ... فَعَصيناكْ

سَترتنا ... فغرّتنا أنفُسُنا

هَديتنا ... فزلّتْ أقدامُنا

وَفّقتنا ... فاتّبعنا عدوَك وعَدوَنا

ما قُمْنا لك حق القيام

كم مِن مَعروفٍ رأيناهُ مَتروكًا فَلمْ نَأمرْ بِه

 وكَمْ من منكرٍ رأيناه قائمًا فلمْ نَنَهَ عنهُ

وكم من موقفٍ كان لك فيه مِنّا عُبوديةٌ فلم نقِفْهُ

وكم من مكان كان حقك أن نكونَ فيه فلم نكنْ

وكم من زمان كان حقك أن نَعيشَه فلم نفعلْ

وكم مال حقك فيه لم نُعطِهِ

كم لك من حق علينا وما قُمنا لك به

_______

لك العتبى حتى ترضى

خُذ منا من شئتْ .. وما شئت .. وأين شئت فنحن لك وإليك

لك العتبى حتى ترضى

 فقد أفرطنَا في أمرِنا

وتجاوزنا حدّنَا

وتوسعنا في فُسحتِنا

لك العتبى حتى ترضى

فقدْ أنعمتَ ولم نشكرْ

وسترتَ ولم نرتعْ

وأمهلتَ ولم ننتبهْ

وأنذرت ولم نتعظ

_______

آمّنتا وخافَ من حولنا

وأطعمتنا وجاع من حولُنا

وألفت بين قلوبنا وتفرق غيرُنا

فلك العتبى حتى ترضى 

نعترفُ بذنوبِنا

ونقرُ بجرمِنا

نعترفُ بتقصيرِنا ... ونعترفُ بنعمتك علينا

فقد أعطيتنا على ما كان منا

فلك العتبى حتى ترضى

______

لك العتبى حتى ترضى

لك العتبى من أنفسنا

من أموالنا

من أهلينا

من كل ما يخصُنُا 

لك أنت فأنت مٌعطيهَا والمتفضلُ بها.

ونحنُ ليسَ لنا إلا أنت

أملُنا في رحمتك

وتعلُقُنا في واسع فضلك

وقوتُنا بحسن الظن بك.

إلى من تَكلُنا وأنت ربنا

وأنت مَلاذُنا

وأنت مَولنا

وأنت بسابقِ فضلِك أسبغتَ علينا

وها نحن نستشفع بك إليك

ونعوذ برضاك من سخطك

وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك .

لا نحصي ثناء عليك أنت كما اثنين على نفسك 

لك العتبى حتى ترضى 

لك العتبى فقد تجَاوزنا

خُذْ مِنّا بل خُذنَا كُلَّنا ولا تَحرمْنا رضاكَ ومغفرتكَ 

لتنتهيْ الدنيا وتزولُ الأرضُ والسماءُ فالخلقُ خلقُكَ، والأمرُ أمرُك، والجندُ جندُك

لكن لا غنى لنا عن رحمتك وفضلك

ولا نجاة لنا إلا منك وبك.

فلا تكلنا إلى أنفسنا فهي بيتُ دائِنا ومبدأُ هلاكِنا

ولا تكلنا إلى خلقٍ من خلقك فهمْ عن نفعِ أنفسِهم عاجزون فكيف بنفعِ غيرهم

_________

لك العتبى حتى ترضى

لو تأخذُنا بما نحن أهلُه ما بقيَ عليها أحد

ولو تعاقبنا بذنوبنا ما بقي على ظهرها عينٌ تَطرُق

ربنا

ليس لنا إلا أنت

نسألك بغناك أن ترحم فقرنا

نسألك بقوتك أن ترحم ضعفنا

نسألك بقدرتك أن ترحم عجزنا

نسألك بعزتك أن ترحم ذلنا

نسألك بأنك على كل شيء قدير

وأنك بكل شيء محيط

إنّا لك

عبيدُك

وخلقُك

افعل بنا ما شئت لا تُسأل - سبحانك - عما تفعلْ . 

لك الخلقُ والأمرُ 

غير أننا عرفناك رحمنٌ رحيمٌ ودودٌ لطيفٌ

تغفرُ الذنبَ وتقبلُ التوبَ وتحبُ العفوَ فاعف عنا واغفر لنا وارحمنا

فإليك نرفعُ حاجتِنا ومنك نستمدُ قوتَنا وعليك نعتمدُ وبك نخرجُ من ضِيقِنا وكَربِنا

لا نسألُك لأننا أهلٌ للنعمة لكن نسألك لأنك أهلٌ للكرمِ والجودِ والعفو

نسأل بقدرتك

نسألك برحمتك

نسألك بفضلك

نسألك بقوتك

نسألك بربوبيتك

بأولوهيتك

بأسمائك وصفاتك

نسألك رحمتك

نسألك رحمتك

نسألك العافية في الدنيا والآخرة

نسألك بسابقِ حلمك : جميلَ سِترِكَ ولطيفَ تقديرِك وواسعَ رحمتِك 

رأينا عجائبَ قدرتِك

وقوةَ سلطانك

وعظيمَ أمرك

ورهبةَ فعلك

وأثرَ سخطك

ومنازلَ لطفك

ومواقعَ برك

وسعةَ علمِك

وشمولَ إحاطتِك 

فيَامَنْ يقولُ للشيء كُن فيكون 

اكشف عن الكرب وارفع عنا البلاء وقنا من الوباء وافتح لنا أبواب رحمتك وارزقنا العبرةَ والانتفاعَ بمواعِظك وتقلبِ أقدَارِك 

لك العتبى حتى ترضى 

ولك الحمد من قبل ومن بعد 

نسألك بغناك وقوتك وقدرتك وعزتك وجلالك وعظيم سلطانك أن ترفع الغمة وتكشف الكرب وتفتح لنا أبواب رحمتك في الدنيا والآخرة

ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

 


الكاتب: وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
الدروس الإيمانية من جائحة كورونا


الدروس الإيمانية من جائحة كورونا

الله لطيف خبير حكيم يُقدرُ الأقدارَ ويضرب الآجال ويخلق الاشياء لحكمة قد يعرفها أو بعضها بعضُ الخلق ويجهلها أو بعضها بعضٌ آخر.

وما حل بالعالم وما حصل للناس من انتشار جائحة كورونا فيه عبر وحكم لعل الناس : يفقهون ويعقلون ويعتبرون ويتعظون.

وقليل أولئك الذين فهموا من البلاء حكمةً ربانية أو تربيةً الإلهية فليس كلُّ مَن أبصرَ فهم؛ ولا كلُّ من سمعَ وَعَى ولا كل حضر أدرك.

وجائحة كورونا لم تخرج عن قدر ولن تخرج، ولم تتحرك خارج حكمة الله مهما كانت أسبابها أو دواعيها فكل شيء بتدبيره ومشيئته سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى خالق لها ولغيرها عليم بها { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [الأنعام: 59], وهو سبحانه { لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} [آل عمران: 5]ولذا أمر سبحانه الخلق بالتفكر في ما يحدث في الكون والتأمل فيه .

وبالنظر إلى ما حصل في الكون من آثار بسبب هذه الجائحة تجد دروسًا وعبرًا كثيرة لأولي الألباب وعلى رأس تلكم الدروس والعبر ما يتعلق بالإيمان والعلاقة مع الله تبارك وتعالى ومن ذلكم :

1- التوكل: التوكل على الله تعالى جزء من عقيدة المسلم وإيمانه بالله فاعتماده على الله في حياته كلها صغيرها وكبيرها والتي تعني تسليمه زمام حياته لله تبارك وتعالى وهذا المفهوم يزيد وينقص في قلب المؤمن ويقوى ويضعف لكنه في فترة حصول هذه الجائحة كان ملاذًا ومأوًا لقلب المؤمن فينام مطمئنا ويصحو آمنا راضيا وهو يرى الكون يصاب بالهلع والحضارة تهتز والتقنية تعجز والأبحاث تصمت والعقول تحار عن وجود مخرج بشري فيقول بلسان الحال حسبي الله وكفى فيتوكل على الله يقينا لا شك فيه وقوة لا خور فيها، توكلا يملأ قلبه قوة ويقينا بأنّ له ربًا سيحميه وينجيه ويلطف به فيدعوه ويرجو ويقرب منه ويعتمد عليه فسلاحه إن عجزوا عن حمايته وعلاجه {حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة: 129] وشعاره وعقيدته {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} [يوسف: 67]

2- التّضَرع : التذلل لله عز وفخر وهو لب العبادة وركنها الوثيق ومن رحمة الله بخلقه أن يبتليَهم ليتذللوا له ويتضرعوا إليه كما قال تعالى {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ } [الأنعام: 42] فالمؤمن يجعل من البأساء والبلاء والضراء سَجاد تضرع وبِساط تذلل ومحراب استكانة بين يدي الله تبارك وتعالى فيحولها إلى مضمار عبودية يتعبد بها لله فقد جاء ما يذكره بربه ويقربه إليه ويفتج له باب التضرع والبكاء والتذلل بين يديه فيكون سببا يرتفع به قدره وتعلو به مكانته وقد فاز الأبرار وتقدم الأخيار الذين اختارهم المولى ووفقهم فوقفوا على طريق التضرع وجدوا في السير ولم تقطعهم البلية والمصيبة ولم تمنعهم الجائحة عن مواصلة المسير في درب السالكين إلى رب العالمين فهم في عبادة لا تتوقف فإن كانوا في السراء شكروا وحمدوا وإن كانوا في الضراء صبروا وتضرعوا حتى تنقطع أنفاسُهم وقد أعذروا لأنفسِهم فلو طالت به فترة البلاء لم ملوا وما قعدوا عن التضرع فكيف بهم وهم يجدون فيها الراحة والسكينة ولذة المناجاة ورحيق النداء والأنس والقرب .

3- معرفة الله تعالى : ليس في الوجود ألذ ولا أعلى من معرفة الله تعالى فكل ما في الكون يعرفك بالله والغاية الكبرى لإرسال الرسل وإنزال الكتب هي تعريف الخلق بالله تبارك وتعالى ومهما بلغ المرء من معرفة الله سبحانه وتعلى فتبقى ناقصة فلن يحيط به مخلوق مهما بلغت مكانته {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ } [البقرة: 255]و { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [الأنعام: 103] ومن مواطن التعرف على الله التأمل في الكون وما يحصل فيه فهي تعرفك بقدرة الله وحكمته وقوته وقهره وكذلك تعرفك بلطفه ورحمته وكرمه على خلقه { أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (19) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [العنكبوت: 19، 20] والآيات في هذا كثيرة وهذا الفيروس العجيب الذي أفزع العالم وأيقظ البشرية جمعا من غفلة عارمة هو خلق من خلق الله ودليل بسيط على قدرة الله وعظمته وضعف المخلوق مهما كانت لديه من وسائل القوة والجبروت فقد اسقط جبروته فيروس تراه العيون فيزداد المؤمن معرفة بقوة الله وجبروته وبرحمته وامتنانه على خلقه فيعلنها صراحة { إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [آل عمران: 51] {إنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الأنعام: 15] {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 79] {وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ} [الأنعام: 80]ويعلم يقينا ويقولها للعالم ما حل بكم إنما هو {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } [الطلاق: 12]

 


الكاتب: وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
التوازن دورة كورونا الكبرى


التوازن دورة كورونا الكبرى

من عجيب أمر الله ولطيف تدبيره أن يرسل الآيات والنذر ليعيد الناس حساباتهم وينتبهوا من رقدتهم فإذا غطت عيونَهم غيومُ الغفلة وغلّفت قلوبَهم أنسجة الشهوة وأشغلتهم الدنيا عن الآخرة احتاجوا إلى صوت يجلجل ورعد يزلزل لينتبهوا وينتهوا  كما قال سبحانه {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} قال قتادة: إن الله خوف الناس بما يشاء من آياته لعلهم يعتبرون ويذكرون ويرجعون[1] ، فإذا عادوا إلى ربهم فقد انتفعوا بالآيات وإن كانوا كما قال الله تعالى {وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} [يس: 46] وكما قال سبحانه : {وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ } [الصافات: 13، 14] فلا يلومون إلا أنفسهم .

وما حل بالعالم أجمع مسلمهم وكافرهم من جائحة كورونا هي آية من آيات الله ونذير من النذر ينبغي أن يتعلم منه الناس ويستفيدوا من دروسه وعِبرِه وآياته ولا يصح أن يكون الحال بعد كورونا كما كان قبله وكأن شيئا لم يكن فالعاقل يتعظ واللبيب يفهم والخائف لا يكرر الوقوع في ما يجلب له الخوف .

وقد تعلم الناس من جائحة كورونا الكثير وظهرت لهم أشياء لم تكن تظهر لهم لو لم يقع هذا الحدث العالمي الكبير ومن أهم ما علمتهم الأحداث والتغيرات الناتجة عن آثار هذا الفيروس العجيب هو : قانون التوازن فقد كاد التوازن أن يفقد بل قد فقد في كثير من مجالات الحياة فجاء كورونا ليقول لهم تعالوا إلى دورة متميزة في التوازن الحقيقي .