مقالات رأي
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ
وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ

اعلانات


تصويت
كيف ترى شكل الموقع؟


تصويت نتيجة

اعلانات



الوعظ في القرآن
الكاتب: وحدة البحوث والدراسات بمركز واعظ

 

أتى ذكر الوعظ في كتاب الله في مواضع عدة وأمور عظيمة، وما ذاك إلا لأهمية الوعظ وعظيم أثره على القلوب، وحاجة النفوس إليه، خاصة مع كثرة ملابسة الأمور التي تقسِّي القلب، وتشتت الذهن، ولهذا كان نبينا -صلى الله عليه وسلم- يتخوَّل أصحابه بالموعظة؛ فالموعظة طريق من الطرق الموصلة إلى الجنَّة؛ لما للوعظ من دور في إنارة العقل، وإصلاح القلب، ولذا أكثر القرآن الكريم من استخدام مفردات الوعظ والموعظة.

والقرآن العظيم أروع المواعظ وأجملها، فهو موعظة الله للعالمين، وكلام الله للأولين والآخرين، وقد سمى الله -تبارك وتعالى- القرآن موعظة فقال: (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ)[آل عمران:138]؛ فقد أنزله الله -تعالى- موعظةً وشفاء لما في الصدور، وهدًى ورحمة للمؤمنين، وليكون حجة على الناس، ونورًا وبصيرة لمن فتح قلبه له، يتلوه ويتعبد به، ويتدبره ويتعلم منه أحكام العقائد والعبادات والمعاملات، ويعتصم به في كل أحواله، فللقرآن تأثيره عجيب على القلوب والأرواح! فكل من أراد الذكرى التامة والعظة الكاملة، والموعظة السامية؛ فليكثر من تدبر آيات القرآن والاتعاظ به.

 

وقد وردت مفردة الوعظ والموعظة في القرآن على ثلاثة عشر وجهًا، وهي كما يلي:
1- أوَعظت:

قال الله- تعالى-: (قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ)[الشعراء:136].

 

2- أعظك:

قال سبحانه: (إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ)[هود:46].

 

3- أعظكم:

قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ)[سبأ:46].

 

4- تعظون:

قال جل وعلا: (لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا)[الأعراف:164].

 

5- يعظكم:

قال سبحانه: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ)[البقرة:231]، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ)[النساء:58]، وقال جل شأنه: (يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النحل:90]، وقال تبارك وتعالى: (يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ)[النور:17].

 

6- يعظه:

قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ)[لقمان:13].

 

7- عظهم:

قال سبحانه: (فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ)[النساء:63].

 

8- فعظوهنَّ:

قال تبارك وتعالى: (فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ)[النساء:34].

 

9- توعظون:

قال جل وعلا: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ)[المجادلة:3].

 

10- يوعظ:

قال جل شأنه: (ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)[البقرة:232]، وقال عز وجل: (ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)[الطلاق:2].

 

11- يوعظون:

قال سبحانه: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ)[النساء:66].

 

12- الواعظين:

قال الله- تعالى-: (قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ)[الشعراء:136].

 

 13- موعظة، الموعظة:

قال سبحانه: (فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ)[البقرة:66]، وقال تعالى: (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ)[البقرة:275]، وقال جل وعلا: (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ)[آل عمران:138]، وقال تبارك وتعالى: (وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ)[المائدة:46]، وقال جل شأنه: (وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً)[الأعراف:135]، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ)[يونس:57]، وقال سبحانه: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ)[هود:120]، وقال عز وجل: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)[النحل:125]، وقال جل وعلا: (وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِنْ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ)[النور:34].