اختر صفحة
    • 1- تقرير عقيدة المعاد:

    عن القعقاع بن عجلان أنّ عمر بن عبد العزيز رحمه الله خطب في الناس فقال: «أيها الناس، إنّكم  لم تُخلقوا عبثاً ولم تُتركوا سدىً، وإنّ لكم معاداً ينزل الله فيه للحكم فيكم والفصل بينكم».

     

    • 2- الترغيب والترهيب بذكر الوعد والوعيد:

    عن عمران بن عمر حدثنا سفيان الثوري قال: قام أبو ذرّ الغفاري عند الكعبة فقال: «يا أيها الناس أنا جندب  الغفاري  هلمّوا   إلى  الأخ الناصح  الشفيق، فاكتنفه الناس فقال: أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفراً أليس  يتخذ من الزاد ما يصلحه ويبلغه؟ قالوا: بلى، قال: فسفرُ طريق القيامة أبعد ما تريدون، فخذوا منه ما يصلحكم، قالوا: ما يصلحنا؟ قال: حجّوا حجّة لعظام الأمور، صوموا يوماً شديداً حرّه لطول النشور، صلوا ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور، كلمة خير تقولها أو كلمة سوء تسكت عنها لوقوف يوم عظيم، تصدق بمالك لعلك تنجو من عسيرها، اجعل الدنيا مجلسين مجلساً في طلب الآخرة ومجلساً في طلب الحلال، اجعل المال درهمين درهماً تنفقه علي عيالك من حلّه ودرهماً تقدّمه لآخرتك».

     

    • 3- مداواة أدواء النفس بتذكر أمور المعاد وأهوال يوم القيامة:

    عن الأوزاعي قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز برسالة لم يحفظها غيري وغير مكحول: «أما بعد : فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه فيما لا ينفعه».

     

    • 4- العظة بالموت ( وهو أعظم رادع وأكبر زاجر ):

    قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «لقد نغّص هذا الموت على أهل  الدنيا ما هم فيه من نضارة الدنيا  وزهرتها، فبينا  هم كذلك وعلى ذلك، إذا أتاهم حادٍ من الموت فاخترمهم مما هم فيه، فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء، فيقدم لنفسه خيراً  يجده بعدما يفارق الدنيا و أهلها، قال: ثم بكى عمر حتى غلبه البكاء فقام».

     

    • 5- العظة بتذكر القبور وأهوالها:

    عن إبراهيم بن بشار قال: «قيل لبعض الزهاد ما أبلغ العظات؟ قال: النظر إلى محلَّة الأموات»