اختر صفحة

أوّلاً: القرآن الكريم:

جاء ذكر كلمة «الوعظ» ومشتقاتها، في القرآن الكريم، في ثمان وعشرين موضعًا، في أربعة عشر سورة من القرآن[1].

ومن أبرز المعاني التي جاءت بها كلمة «وعظ» في القرآن الكريم، ما يلي:

  • التذكير:

الوعظ يأتي في القرآن الكريم غالبًا بمعنى التذكير، ومن ذلك:

  • قوله تعالى: (فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ) [البقرة: 66].

قال الطبري في تفسير الآية: «وتذكرة للمتقين ليتعظوا بها ويعتبروا ويتذكروا بها»، ثمّ ذكر بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه أنّه قال: «وموعظة: تذكرة وعبرة للمتقين»[2].

2-  التخويف والزجر:

التخويف والزجر من وسائل الوعظ المؤثرة في المدعو، ولذا كثر مجيء كلمة «الوعظ» في القرآن الكريم مراداً بها هذا المعنى، ومن ذلك:

–     قوله تعالى: (هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ) [آل عمران: 138].

قال الطبري: «وموعظة: وزجراً لهم عما يكرهه الله إلى ما يحبه من الأعمال وتنبيهاً لهم عليه»[3].

3–  النصح:

والنصح متضمّن لمعنى الوعظ، وإن كانت النصيحة أعم من الموعظة.

–     قال تعالى: (وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ) [النساء: 34].

جاء في تفسير أبي السعود: «أي: فانصحوهن بالترغيب والترهيب»[4].

4–  الأمر والنهي:

–     ومن ذلك قوله تعالى: (إِنِّيٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ) [هود: 46].

قال القرطبي رحمه الله «أي: أنهاك عن هذا السؤال وأحذرك»[5].

5-  الدعوة إلى الله بالترغيب والترهيب:

كما في قوله تعالى: (ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ) [النحل: 125].

6-  مواعظ القرآن:

يأتي لفظ «الموعظة» في بعض المواضع من كتاب الله، مرادًا بها المواعظ التي اشتمل عليها القرآن الكريم، ومن ذلك:

–     قوله تعالى: (ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ) [النحل: 125].

قيل: «يعني: مواعظ القرآن»[6].

والموعظة من أسماء القرآن الكريم، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره[7].

ومن خلال استعراض معاني كلمة «وعظ» ومشتقاتها في القرآن الكريم، نلحظ أنّ الوعظ في القرآن الكريم، قد أتى في أغلب استعمالاته، مراداً به نفس المعنى اللغوي لهذه اللفظة، فالوعظ هو تذكير ونصح وتخويف وزجر وترغيب وترهيب، وأمر ونهي.

وأعظم فائدة نستخلصها، من خلال هذا العرض، أنّ أساس الوعظ وذروة سنامه وأجلّ أنواعه ووسائله، هو الوعظ بالقرآن الكريم، بكلّ ما تضمّنه من وعد ووعيد، وقصص، وأمثال، وأمر ونهي، وترغيب وترهيب، قال تعالى(وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا) [الإسراء: 82]، وقال تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ) [يونس:57].

 

 

ثانيًا: السنة النبوية:

وردت لفظة «وعظ» ومشتقاتها، في السنة النبوية بمعان مختلفة، من أبرزها:

1-  النصح والتذكير:

–     عن النواس بم سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتفرجوا، وداع يدعو من جوف الصراط، فإذا أراد يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله تعالى، والأبواب المفتحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله عز وجل والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم»[8].

والمراد بالوعظ هنا: «هو لمّة الملك في قلب المؤمن واللّمّة الأخرى هي لمّة الشيطان»[9].

فالوعظ هنا جاء بمعنى النصح والتذكير، لقوله صلى الله عليه وسلم: «واعظ الله يذكر في قلب كل مسلم»، ولأن اللمّة هي الخطرة والهمّة التي يلقيها الملك في روع الإنسان على سبيل النصح والتذكير له[10].

  • النهي والعتاب:
  • عن سالم بن عبد الله عن أبيه[11] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعه، فإن الحياء من الإيمان»[12].
  • الردع والزجر:
  • عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سيكون بعدي أمراء يستحلون الخمر بالنبيذ والبخس في الصدقة، والقتل بالموعظة، يقتل البريء ليوطئوا به العامة»[13].

والمراد بالقتل بالموعظة: هو أن يقتل البريء ليتعظ به المريب كما قال الحجاج في خطبته: «وأقتل البريء بالسقيم»[14].

  • خطبة الجمعة:

الخطب من وسائل الوعظ، وسمّيت خطبة الجمعة موعظة لأنّه يغلب عليها الوعظ.

  • فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إنه كان لها، ولبس من صالح ثيابه، ثم لم يتخط رقاب الناس ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا»[15].

قال أبو الوليد الباجي رحمه الله: «وفيه معنى آخر: أن الخطبة وعظ، والصلاة عمل، يريد أن عملهم كثير، ووعظهم قليل»[16].

  • الترغيب والترهيب:

الترغيب والترهيب من أبرز أساليب الوعظ، لذا كثر استعمال الوعظ بهذا المعنى.

  • عن ابن عباسرضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم العَلَم الذي عند دار كثير بن الصلت، ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهن وذكّرهن وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تهوي بيدها إلى حلقها تلقي في ثوب بلال، ثم أتى هو وبلال البيت»[17].
  • التعليم:

التعليم يعتبر أحد أقسام الوعظ، وأجلّ غاياته، لذا يكثر مجيء الوعظ بمعنى التعليم.

  • عن أبي سعيد الخدري ط قال: «قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك، فوعدهن يوماً لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن..» [18].

والمقصود بالوعظ هنا: التعليم، كما صرّح بذلك الإمام البخاري في صحيحه فقال: «باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم»، ثم أورد هذا الحديث[19].

  • الخلاصة:

من خلال هذا العرض، يمكن أن نخلص إلى أنّ معنى الوعظ في السنة النبويّة لا يختلف عن معناه في القرآن الكريم وفي اللغة العربية، فهو يدور حول النصح والتذكير والترغيب والترهيب والزجر والأمر والنهي.

ومن أخصّ معاني الوعظ في السنة النبويّة، هو: الخطابة والتعليم، كما سبق بيانه.

* رابعاً: ألفاظ ذات صلة بالوعظ:

لكلمة «الوعظ» مرادفات كثيرة، في اللّغة العربية، وفي استعمالاتها الشرعية، فكثيراً ما ترد بعض المفردات مراداً بها الوعظ، كالنصح، والتذكير، والقصص، والخطابة.

يقول الإمام ابن الجوزي: في مستهل حديثه عن الوعظ: «إنّ لهذا الفنّ ثلاثة أسماء: قصص، وتذكير، ووعظ، فيقال: قاصّ، ومذكّر، وواعظ»[20].

لذا فإنّ من تمام الإيضاح، التعريج على هذه الألفاظ، وبيان شيء من معانيها، حتى يكتمل الطوق، ويتضح معنى «الوعظ» بجلاء.

  • النّصح:
  • النصيحة لغة:

النصح في اللغة مشتقٌ من: نَصَحَ، يَنْصَحُ، نُصْحاً، ونَصيْحَةً[21].

قال ابن فارس: «النون والصاد والحاء، أصل يدل على ملائمة بين شيئين، وإصلاح لهما»[22].

والناصِحُ: الخالص من العسل وغيره، مثل الناصع. وكلُّ شيء خَلَصَ فقد نَصَح. وانْتَصَحَ فلانٌ؛ أي: قبل النصيحة، ومنه التوبة النَصوح، وهي الصادقة[23].

فمدار النصح في اللغة على الإخلاص والصدق.

  • النصيحة اصطلاحاً[24]:
  • عرّفها أبو عمرو ابن الصلاح، فقال: «النصيحة كلمة جامعة تتضمّن قيام الناصح للمنصوح له بوجوه الخير إرادة وفعلاً»[25].

وبهذا التعريف يلتقي النصح مع الوعظ، في المضمون والغاية، فكلٌّ منهما فيه دعوة إلى وجوه الخير كلّها وفي مقدمتها الدعوة إلى توحيد الله عز وجل وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، كما قال الله تعالى على لسان نبيه: (أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ) [الأعراف: 62].

  • التذكير:
  • التذكير لغة:

تدور معاني الذكر في اللغة العربية على الحفظ، والاسترجاع، والجريان.

جاء في تهذيب اللّغة: «الذِّكْرُ: الحفظ للشيء تَذكُرُه، والذِّكْرُ: جري الشيء على لسانك، وقال الفراء: يكون الذِّكْرَى بمعنى الذِّكْر، ويكون بمعنى التَّذكير في قوله: (إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ) [صٓ: 46][26].

  • التذكير اصطلاحاً:

عرّفه ابن الجوزي: بأنّه: «تعريف الخلق نِعَمَ الله عز وجل عليهم، وحثّهم على شكره، وتحذيرهم من مخالفته»[27].

فالمذكّر وإن اشترك مع الواعظ، في دلالة الناس على الخير وحثّهم على طاعة الله عز وجل، إلّا أنّ الواعظ، برأي ابن الجوزي، هو الذي يسعى إلى ترقيق القلوب بواسطة التخويف والترهيب، فالفرق بين التذكير والوعظ فرق جوهري، فالأوّل: تعريف وحثّ، والثاني: تخويف وترقيق.

كما يدر التذكير أيضاً في بعض نصوص القرآن الكريم بمعنى الوعظ، كما في قوله تعالى: (إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكُم مَّقَامِي وَتَذۡكِيرِي بِ‍َٔايَٰتِ ٱللَّهِ) [يونس: 71].

قال الطبري رحمه الله في تفسير هذه الآية: (وَتَذۡكِيرِي بِ‍َٔايَٰتِ ٱللَّهِ) يقول: ووعظي إياكم بحجج الله وتنبيهي إياكم على ذلك».

وقوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ) [الزمر: 21].

قال الطبري رحمه الله: «إن في فعل الله ذلك كالذي وصف، لذكرى وموعظة لأهل العقول والحجا، يتذكرون به»[28].

  • القصص:
  • القصص لغة:

«القصّ» في اللغة: القطع والتتبّع وإيراد الخبر المقصوص.

يقال: قصصت الشيء إذا تتبعت أثره شيئاً بعد شيء، ومنه قوله تعالى: (وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ)  [القصص:11]؛ أي: تتبّعي أثره[29]. والقِصَّةُ: الأمرُ والحديث.

  • القصص اصطلاحاً:

عرِّف القصص بأنّه: «فن مخاطبة العامّة، ووعظهم بالاعتماد على القصّة»[30].

ج- وقد قص الله عز وجل قصص الأمم السابقة والقرون الغابرة، لأخذ العبرة والعظة منها.

قال تعالى: (لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ) [يوسف:111].

قال ابن جرير رحمه الله: «يقول تعالى ذكره: لقد كان في قصص يوسف وإخوته عبرة لأهل الحجا والعقول يعتبرون بها، وموعظة يتعظون بها»[31].

([1]) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، ص923.

ولعلّ من أوجه الإعجاز العددي في القرآن، أن تذكر لفظة «الموعظة» في ثمان وعشرين موضعاً من القرآن، في أربعة عشرة سورة، وهي سور: البقرة، والنساء، وآل عمران، والمائدة، والأعراف، ويونس، وهود، والنحل، والنور، والشعراء، ولقمان، وسبأ، والمجادلة، والطلاق؛ سبع منها مكية، والسبع الأخرى مدنية.

 

 

____________________________________________

([2]) تفسير الطبري 1/1؛ «وفتح القدير» 1/96.

([3]) تفسير الطبري 6/264؛ وتفسير ابن كثير 2/65.

([4]) المصدر السابق 2/174.

([5]) تفسير القرطبي 9/48.

([6]) تفسير الواحدي 1/624؛ وتفسير البغوي 3/90.

([7]) مجموع الفتاوى 14/1.

([8]) رواه الترمذي 5/144، كتاب: الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، باب: ما جاء في مثل الله لعباده، رقم (2786)، وقال: «حديث حسن غريب»؛ ورواه أحمد في مسنده، مسند الشاميين حديث رقم (16967) واللفظ له؛ ورواه الحاكم في المستدرك 1/144، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولا أعرف له علة ولم يخرجاه».

([9]) تحفة الأحوذي للمباركفوري 8/124.

([10]) قال شمّر: «اللمة الهمة والخطرة تقع في القلب» لسان العرب 12/522.

([11]) عبد الله بن عمر رضي الله عنه.

([12]) متفق عليه البخاري 1/17، كتاب: الإيمان، باب الحياء من الإيمان، رقم (24)، واللفظ له؛ ومسلم 1/63، كتاب: الإيمان، باب: بيان شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان، رقم (35).

([13]) رواه ابن عدي في «الكامل» 2/203، والحديث ضعيف، فيه الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي متروك الحديث. (الباحث).

([14]) النهاية في غريب الحديث للجزري 5/205.

([15]) رواه أبو داود 1/95، كتاب: الطهارة، باب: الغسل يوم الجمعة، رقم (347)؛ وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/71.

([16]) شرح الزرقاني 1/500.

([17]) رواه البخاري في صحيحه 1/295، كتاب: الصلاة، باب: وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطهور؟ وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم، رقم (863).

([18]) صحيح البخاري 1/50، كتاب: الصلاة، باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم، رقم (101).

([19]) صحيح البخاري 1/50.

([20]) القصاص والمذكرين، ص159، ويقول ابن الأخوة: «والفقهاء والمتكلمون والأدباء والنحاة يسمون أهل الذكر والوعظ قصاصاً»، معالم القربة في أحكام الحسبة لابن الأخوة، ص180.

([21]) «لسان العرب»، مادة «نصح» 2/615.

([22]) معجم مقاييس اللغة، مادة: «نصح».

([23]) الصحاح للجوهري، مادة: «نصح».

([24]) للاستزادة انظر: «الفرق بين النصيحة والتعبير»، لابن رجب الحنبلي؛ «النصيحة، شروطها وآدابها» للدكتور: عبد الرب نواب الدين؛ والنصيحة وموقعها من أسلوب الحكمة» للباز محمد عبد الفتاح الدميري.

([25]) جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي، ص76.

([26]) تهذيب اللغة، مادة «ذكر» 10/34.

([27]) القصاص والمذكرين، ص161.

([28]) تفسير الطبري 23/208.

([29]) تفسير ابن كثير 3/382؛ وتفسير القرطبي 9/119.

([30]) ذكر هذا التعريف محقق كتاب القصاص والمذكرين، د. محمد بن لطفي الصباغ، في مقدمته، ص49.

([31]) تفسير الطبري 13/89-90.